العظيم آبادي

17

عون المعبود

الرطبة فهو بالفاء وهو أن يأخذها بين أصبعيه فيغمزها أدنى غمز ، فتخرج الرطبة خالعة قشرها . انتهى . قال البيهقي هذا في الدم اليسير الذي يكون معفوا عنه وأما في الكثير منه فصح عنها كانت تغسله ويؤيد قول البيهقي ما سيأتي للمؤلف من طريق عطاء عن عائشة ، وفيه : ثم ترى فيه قطرة من دم فتقصعه بريقها . وأما مطابقة الترجمة لحديث الباب أن من لم يكن لها إلا ثوب واحد تحيض فيه فمن المعلوم أنها تصلي فيه لكن بعد تطهيره إذا أصابه دم الحيض . ( ثم تطهر ) صيغة المضارع المؤنث بحذف إحدى التاءين من باب تفعل يقال : تطهرت إذا اغتسلت ( كانت تقلب فيه ) من باب ضرب يضرب أي تحيض في ذلك الثوب وهو مأخوذ من قولهم : قلبت البسرة إذا احمرت ، والقالب بالكسر : البسر الأحمر ( تركناه ) أي الثوب على حاله وما غسلناه ( ولم يمنعنا ذلك ) أي عدم غسله ( وأما الممتشطة ) اسم الفاعل من الامتشاط ، ويقال مشطت الشعر مشطا من بابي قتل وضرب : سرحته . والتثقيل مبالغة . وامتشطت المرأة ، مشطت شعرها ( لم تنقض ذلك ) أي الشعور المضفور ( ولكنها تحفن ) من الحفن ، وهو ملء الكفين من أي شئ : أي تأخذ الحفنة من الماء . ( قال تنظر ) أي المرأة في ثوبها ( فلتقرصه ) بضم الراء وتخفيفها رواه يحيى الراوي عن مالك والأكثرون ورواه القعنبي بكسر الراء وتشديدها . وذكر الشيخ ولي الدين العراقي أن